الذكــــرى تـتــجـدد !

يومكم معطر بالحب جيراني
اليوم هو يوم ذكرى بالنسبة لي
أحببت أن تشاركوني احتفالي
الصامت
احتفالي بمن فارقتهم في مثل هذا
اليوم
فأنا أجدد حبي لهم كل عام
لأنهم ومع غيابهم يملؤنا كل
تفاصيل حياتي
أتمنى أن تلامسكم كلماتي
وتنال ولو جزاءا يسيرا من رضاكم
عنها

يا من أحببتها !
ها أنا أجدد حبكِ في نفس اليوم
من كل عام
من هنا يبدأ العام عندي ...
ومن هنا ينتهي
فكل السنوات تبدأ بكِ ... وتنتهي
بكِ
وما بين البداية والنهاية أيضا
تتواجدين

يا من أحببتها !
لن أخوض في أزقة حياتي اليومية
معكِ
فليس هناك جديد لأخبركِ به
تعلمين بأني وحيد بعدكِ
تعلمين بأني حزين بعدكِ
تعلمين بأني جريح لفراقكِ

إن ولائي لك أيتها الملكة لم يتغير
كنت سلطانتي في العام الذي مضى
وستبقين مليكتي هذا العام
ولا أفكر في إزاحتكِ عن السلطة
فـأنـا مقتنع
بحكمتكِ في الحب
وسحركِ في العشق
وحنانكِ عندما تهمسين
و طريقتكِ في نفخ روح التملك فيّ من جديد

يا من أحببتها !
مع إشراقه شـمس هذا اليوم
سيحين عيد لقاءنا ... سيحين عيد
فراقنا
مع إشراقه شـمس هذا اليوم
ماذا تتوقعين أن أهديكِ ؟
زجاجة عطر؟
أنفاسكِ أثمن منها
باقة زهر؟
وجنتاكِ بستان عمري
ديوان شعر؟
كلماتكِ لها وقع السحر علي
ماذا سأهديك ؟
سأهديك ما لم يخطر ببال وما لم
يمر يوما بفكر
كل عام وأنتي مليكتي














