ليتني طفل !
سأهدي نصف عمري لمن يجعل طفلا باكيا يضحك .. !
رُغمـ الأقدار !!

رغمـ الأقدار

رغمـ الأقدار
أُهدئ من
رجفات روحي
من
انتفاضات آهاتي

كل ليلة
وفي كل صباح
تموت آهاتي
و تولد من جديد
تنهداتي


أُحاول أن أُخفي دمعاتي
اقتلها قبل ولادتها
ولكنها سُرعان ما تُجهض
دمعة
خلف
دمعة

دمعاتي
و آهاتي
و تنهداتي

عنوان لإشتياقي

:

هذيان
هل الخيال يبدو واقعِ ؟
ولو لمرةِ ..
ولو للحظةِ ..

كم أتمنى
أن أستيقظ لأراكـ بجواري
كما كنت يوماً

كم أتمنى
لو حملتني نبضات فؤادي
إليكـ

:

عتبي عليكـ
ألم أقل لكـ
خُذني معكـَ
إلى أي مكان
لا تتركني
لا تصهر آمالي

ولكن
هي الأقدار
و مشيئة الله
وليس بيديّ خيار
سوى أن أستصبح بملامحكـ
أُقلب صوركـ بداخلي
وأُقبّل أحلامنا


و أبكي طويلاً طويلاً
على عتبات الواقع
اضرب الأرض بكفيّ
لعلّها تشعر بي
لعلّها ترد دمعاتي
لعلّها تنكسر و تأخذني بين طياتها
نحو طريقٍ طويل
ملئ بتلكـ الأزهار الجورية
أتذكُرها !
وذاكـ الهوى المخملي
و أنفاسكـ
:

آهـِ ثم أهـِ
لا توقظني أيها الواقع المُر
دعني أغفو بين ذراعيهـ
لـ لحظات
مُجرد لحظات
لأمس فؤادي المُنكسر
لعلّها توقظ بسماتي
رجُوتكـ أيها الواقع
:

لِمَ أيقظتني !
لِمَ تُحاول قتلي !

كم أكرهكـ أيها الواقع
وكم أُحبكـ أيها الخيال

كم أكرهكـ أيها الألم
وكم أُحبكـِ أيتها الأرض

كم أكرهكـ أيها الآسى
وكم أُحبكـِ أيتها السماء

:

:

الواقع يسلب مني أحلامي دوماً
دون ملل
الخيال يُعطيني لحظات كثيرة
لأُعانقهـ
الألم يُبكيني حين تمر أطيافهـ
من أمامي
الأرض أُحبها فلقد عانقتهـ ولامستهـ
يوماً ومازالت

الآسى يُلزمني على لون الحداد
وكم كنت أكرهـ هذا اللون
السماء كم عددنا قناديلها
و بقينا نهمس تحت ذراعيها طويلاً

لحظات و  لحظات
كرهت كل شئ

كل شئ

 

  |…  إلا أنت ...|

:

:

 ::: رسالتيـ إليكـ :::

حاولت مراراً
أن أنتزعك من داخلي
وفي كل مرة أحاول فيها
أكاد أن ألقى حتفي

 وتسألني لماذا ..؟؟
لأنك أنت لي نفسي
::   أنت حياتي   ::

:

:




مشــاعر الطفــولــــه !!

مشــاعر الطفــولــــه !!

هنـــــــــاك

وعلى شاطئ تلك المدينة الصغيره
التي لم تعرف مشاعر القلق والغيره

T
جلس الصغير يتأمــــل ظروف الحياه
وكيف هي الهموم في العالم منثوره

جلس الصغيــــــــــر
يتفكر  ....  يتأمـل
ولايوجد من يواسيه
أو يذهب بهموم عالمه
سوى قطعه من الخشب
كانت في يده
نعم ...
تواسيــــــه بالرغم من أنها خشبه مكسوره
لم يجد غيرهـــــا ... ولن يجدغيرها
لأن الهموم غطت عالمـــــه
ولأن الريح عصفت بــه
الى عالم فيه مشاعر الحب مغروره
ولأن الهواء لم يعد رائعا ونقيــا
فكل شيئ في حياته تغيـــــــر أمامه
فعلم ذاك الصغير أن الحياه مقصوره
ولم تعد مثل ماكانت
بل غدت الحياه قطعا من الزجاج والمرايا المكسوره
ومساكن ومباني لم يسكنها أحــد
فبالطبع هي تلك المباني
خاليــــــــــه وباليــــــــــه
ومهجـــــــــــوره

براءه ظهرت سيما على وجوههم
رغم ماتحويه من الهموم دنياهـــم
ماذا فعلت الدنيــــــــا بهم؟؟
محت مشاعر الطفولــــــــــــه
وأرتهم طرق التشتت والضياع
وأعلنت لهم عن الرحيل والوداع
زودت آلامهــــــــــم
فأصبحوا في عالم الصراع
بين الألم وبين الأمــــــــــــل
وبين مجاراة الواقع ... وبين همسات الخيــــــال
لم يسلكوا طريقــا محددا
ولم يعرفوا صديقــا محددا
ولم يروا النور بأعينهم نورا مبددا
يبث في أرواحهم الراحة والأمــــــــــان
والحب والاطمئنـــــــــان
:
:
:
كلمة أخيره
أتعلمون ما الذي يجعل الأطفال ينامون بعمق ؟؟

لانه ليس لهم إلاحاضرهم ...
 فلا ماضي لهم يندمون عليه
 ولا مستقبل يخافون منه
:
:
:



<<الصفحة الرئيسية