ليتني طفل !
سأهدي نصف عمري لمن يجعل طفلا باكيا يضحك .. !
ها قد عدت يا رمضان .. !

ها قد عدت يا رمضان .. !






ها قد عدت يا رمضان .. !

عدت إلينا لتفتح أبواب الرحمة أمامنا
عدت إلينا لتطهر قلوبنا من سيئاتها
عدت إلينا لنفتح صفحة جديدة مع أنفسنا




http://esamasj.googlepages.com/R1.gif




ها قد عدت يا رمضان .. !

عدت إلينا لنهدم كل أسوار القطعية القائمة بيننا
عدت إلينا لنبحر في أعماقنا
لنغسل أحقادنا ونبدلها بالعفو و الرحمة




http://esamasj.googlepages.com/R1.gif




ها قد عدت يا رمضان .. !

عدت لنستقبلك بالفرح والشوق للياليك
عدت لنزرع ثمار الخير ثم نحصدها
عدت لتعود بركاتك علينا ولنتمنى أن تدوم




http://esamasj.googlepages.com/R1.gif




ها قد عدت يا رمضان .. !

عدت إلينا لتحمل رياح الذكرى التي عشناها
ذكريات تجعلنا نرى أرواحا كانت تؤنسنا تلك الفترة
أرواحا أسعدتنا أطيافهم بالفرح والسعادة
لكنها اختفت .. خلف صفحات الماضي




http://esamasj.googlepages.com/R1.gif




همسة روحانية  .. !

أوله رحمة .. وأوسطه مغفرة .. وآخره عتق من النار
شعور رائع ينتصب في قلبي
عند انصباب هذه الكلمات في مسمعي
شعور يأخذني لأحلق بعيدا إلى الأعلى
حيث أرقب الكون بنظرة قلب محب حانٍ
قد نسي ما مضى وابتدأ من جديد





http://esamasj.googlepages.com/R1.gif




فمرحباً بك يا رمضان  .. !


راوياً لظمأ قلوبنا
ومطفئاً لحر لهيبنا
ومداوياً لجراح نفوسنا

 






علمتني كيف أبتسم..وظلت حزينة.. !

 

 

علمتني كيف أبتسم .. وظلت حزينة .. !


 



جلست اليوم .. !

أبحث عن شريط الماضي والذكريات

أبحث عنه لأعيد أيامي التي عشتها تلك الفترة

أبحث عنه لأستوحي منه الإحساس فأترجمه بقلمي

 

جلست اليوم .. !

أتأمل .... كم من الأحداث قد مرت بي

بما فيها من فرح و حزن و أسى

 

تذكرت .. !

ذاك الحدث الذي غير كل ما في حياتي

ذاك الحدث الذي جعلني أعيش في وحدة دائمة

 

تذكرت .. !

حين اختفوا خلف أسوار الحياة

حين اختفوا بعيدا عن مدخل شرياني

حين اختفوا فلا أسمع لهم حسا ولا نبضا

 

 

لم يكن أحد يشعر بما كنت أحس به

كنت دوما أتمتم بيني وبين نفسي

بسؤال (  هل يمكن أن يعودوا   ) ..؟!

فقد محاهم الزمن

وأصبحوا في اللاوجود

فهجرتني السعادة وقتها

 

 

أحببتهم ولكن بصمت قاتل

أحببتهم ولم استطع البوح بذلك

أحببتهم ولكنهم رحلوا

 

حاولت أن أنسى صوت الماضي

حاولت أن أنساه لأنه أرهقني وأتعبني

ولكن هناك صوت في داخلي يمنعني النسيان

فعشت طويلا في ذلك



 

حتى ظهرت تلك الغيمة البيضاء .. !

ظهرت لي فجاءه وبدون مقدمات

فمنحتني التفاؤل والثقة

وفرشت لي الدنيا  حياة وأملا جديدا

ورسمت على ملامحي السعادة والابتسامة

 

:::: لــكــن ::::

 

بعد أن أحسست بأن السعادة قد احتوتني

نظرت إليها ..

ووجدت الحزن يملئ عالمها

لم تظهره لي ... لكني أحسست به

 

كالقمر... نراه جميلا

فيمنحنا الحب والشعور بالحنين

ويمنحنا التفاؤل والإحساس بالأمل

 

ولكن بالمقابل ... لو اقتربنا منه

لوجدنا أن فجوات الحزن تملئه

لوجدنا أن الظلام يغطي بعضا من جوانبه

 

لم الحزن حبيبتي .. !

فحزنك يقتلني .. يعذبني
يجعلني أموت في اليوم ألف مره

ليتني أستطيع أن أنتشل الحزن من قلبك
لأزرع به نسائم الفرح

 

لم الحزن حبيبتي .. !

 سأعود لحزني حتى تفرحي

وسأبكي حتى تبتسمي
و سأحمل همومك وآهاتك عنكِ حتى ترتاحي
ولو أعلم بأن موتي فيه حياتك
فسأموت لتعيشي

 

 

لم الحزن حبيبتي  .. وقد علمتني كيف أبتسم

 

 

ستة أسرار عني .. !


ستة أسرار عني .. !



هذا الواجب ممرر من جارتي المبدعة
في طرح النقاشات بأسلوب مشوق للقراءة

nooonaaa


نبدأ بسم الله بحل الواجب .. !


 
( القوانين المتعلقة بحل هذا الواجب )


1/ اذكر أسم من طلب منك حل الواجب .. !


nooonaaa 

 

2/ اذكر القوانين المتعلقة بحل هذا الواجب ..
يجب كتابة
ست أسرار عني،، لا يعرفها من يقابلني من المرة الأولى،،
وبعد ذلك أقوم
بتمريرها لستة أشخاص آخرين .


3/ تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى .. !

 
بلدي الأصل ..
اليمن .. !

قد لا يعلم الكثير بأن بلدي الأصل هو اليمن .. فأنا يمني .. !
وأفتخر بكوني يمني .. أحب أرضي وأحس براحة
في
النفس والبال حين تطأ قدمي أرضها ..
فأصلي من
مدينة صغيره تدعى ( زبيد )

بالقرب من محافظة الحديدة .


 
مدينتي ..
جدة .. !

عروس البحر .. أم الرخاء والشدة .. ( جده )  هنا كان مسقط رأسي انتمائي إليها كبير  .. عشت أجمل أيام حياتي فيها عشت طفولتي عشت فتره دراستي فيها .. فعشقي لها كبير جدا لا أتخيل نفسي أعيش خارجها

 


الأطفال .. وعشقي لهم .. !

حين تراني لأول مره .. لا تتوقع بأني أحب هذا العالم ...
عالم الطفولة والخيال والبراءة
العالم الذي
عشناه بكل تفاصيله ... أحن لهذه الايام  لما فيها من راحة بال وعدم التفكير بعواقب أفعالنا ..
فلا نفكر إلا بإسعاد
أنفسنا .. فليتها تعود إلينا


 

النقاشات الجادة .. وعلاقتي بها .. !

تروق لي كثير المواضيع التي يكون فيها حوار ونقاش وإبداء آراء ..
 أتعلم منها
الكثير ... أتعلم منها كيف يفكر الآخرون ..
 لكني أحاول
قدر ما أستطيع أن أبتعد
عن النقاشات التى
تتعلق بالدين أو السياسة أو الفن ...
بل
أبحث عن النقاشات العلمية و العملية والاجتماعية والتقنية


 
قلمي .. وحبي للقراءة .. !

 قد لا يمر علي يوم دون أن أقرأ موضوعا أو نقاش في أمر ما ...
 
ليس لأني أحب القراءة  لا ... !
ولكنها عادتي مذ كنت
صغيرا فأصبحت عادتا دائمه
كنت أقرأ من الكتب ..
 لكن الان (
النت ما قصر ) أجد فيه ما يشبع هذه العاده

 

 

أمي وأبي .. أعظم أسراري !

نعم أعظم أسراري فهم سر وجودي بعد الله تعالى
لا أعلم كيف أعبر
بقلمي عن شكرهما  على ما يفعلونه من أجلي لن أنسى فضلهما مادمت حيا ...
أمي و أبي ...
لهما مكانة في قلبي لم ولن يحتلها أحد غيرهما
مهما كان
قريب مني
حفظهم الله
وأقر أعيننا بطاعتهم ... اللهم آمين ..


 

4/ حول هذا الواجب إلى ستة مدونين وأذكر أسمائهم
 مع روابط
مدوناتهم في موضوعك ..
أحوله إلى
جيراني


frooo7ah


  as55ak

 

5/ اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم ليعلموا بهذا الواجب ..


تم التنويه بحمد الله

 

 

مذ غبتي عني !!

مذ غبتي عني !!


http://esamasj.googlepages.com/3bty3any.jpg


مذ غبتي عني !!

منذ أول لحظة غبتي عني فيها .. !

افتقدك كثيرا ...

لم أكن أعلم ماذا أفعل وقتها

أحسست بأن العالم بأسره يضيق بي ..

فكرهت كل شي ..

كل شي ! ..

 

مذ غبتي عني !!

تلاطمت الأفكار في رأسي .. كيف السبيل إليكِ

في كل ليلة عندما أضع رأسي على وسادتي أهيم بأفكاري

فأرسلها لكِ علها تصلكِ وتطمئنني عليكِ ....

 

مذ غبتي عني !!

غاب النور فحل الظلام أرجاء المملكة ...

فاستوطن الحزن فأبى الرحيل

وغطي اليأس الشوارع والأزقة الضيقة ...

 

مذ غبتي عني !!

أشعر بشي بداخلي يمزقني ...

شيء بداخلي يشتاق إليك

شئ بداخلي هائج يرفض أن يستقر ...

 

مذ غبتي عني !!

فكرت أن أشن حربا على (....) !

لكن ما الفائدة أن أشعل حربا خاسرة ...

حربا تراق فيها دموعي ودمائي معا ...

 

مذ غبتي عني !!

أعلنت بخبر هز أرجاء كياني ...

خبر انتفضت له مشاعري ...

خبر خفق له قلبي ...

 

أحبك !!

أعلم بأن علامات الاستفهام مرسومه الآن على ملامحك ..

فلقد قلتها لك سابقا بلساني ..

لكنني أقولها لك بكل خلية بجسدي الآن ...

لتستقري بداخلي مادام النبض يخفق ...

 

حبيبتي !!

سأطلب منك يا أغلى ما في الوجود أن تكوني بقربي ..

لتكوني طفلتي ...

نعم طفلتي التي دوما أود تدليلها  ..

طفلتي التي ليس لها إلا أنا ...

 

 

تذكري دوما !!

أن هناك من ينتظرك..

أن هناك من يحبك حبا صادقا خالصا نابعا من القلب..

أن هناك من يدعو لك حتى دون أن يرى طيفك حوله ..

أن هناك من يريد أن يضحي بكل مايملك ..

فقط لأجل أن يرى الابتسامة على وجهك الجميل..

أن هناك من هو مستعد لان يكون أتعس إنسان في هذا الوجود

فقط لتكوني أنت اسعد إنسان في هذا الوجود ..

أن هناك من يريد أن يحمل عنك كل همومك وآلامك وأحزانك ..

 ليلقيها في بحر حياته ...

 

تذكري دوما !!

أن هذا الشخص هو أنا..

 

ختاما ...

سأختم رسالتي هذه بكلمة واحدة

 وأعدك بأنها لن تكون أبدا كلمتي الأخيرة ...

 

:::::::::

أحـ ب ـك

::::::::: 

فراشتي ... سأبقيكِ بساحتي !!


The image “http://esamasj.jeeran.com/photos/1841240_lm.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

 فراشتي ... سأبقيكِ بساحتي !
:::::::: ::::::::


اليوم جلست لأخط بعضا من ذكرياتي ...

عجزت .. !
 أن أمسك بهذا القلم ليخط الحروف على سطور الورق
عجزت .. !
 أن أعبر عن مشاعري لتكون حبرا لهذا القلم
عجزت .. !
أن أمسك بالأوراق فتناثرت من حولي

ماذا يحث لي .. ؟
حاولت أن أكتب لكني مزقت كل ما كتبت...
صفحة
تلو
صفحة

نظرت لزاوية غرفتي فوجت أكواما من الورق منثورة هناك

ليس كعادتي .. !
ماذا حل بي .. !


أهي مرحلة احتضار لذاك القلب المريض .. ؟
أم أنها مرحلت وفاة للمشاعر  .. ؟

لا أعلم ..  !
:::::::: ::::::::


 وبينما أنا على هذا الحال تتلاطم بي الظنون والحيرة
وإذ بفراشة تحوم حول مكتبي الصغير
تحلق ... تطير
 
تبتعد ... تقترب

لم يكن تحليقها عاديا
أحسست بأنها تبحث عن مقر لها ...
أحسست بأن التعب قد أنهكها فاقتربت مني
تجاهلتها .. لم أحاول ابعادها عني

راقبتها حتى استقرت على ورقة
كنت قد كتبت عليها بعضا من خربشات قلمي

عادت للطيران مجددا لم يعجبها مقرها ..
عادت للطيران لتلفت نظري إليها  ..

اقتربت منى أنا ...

اقتربت فرفعت إصبعي السبابة لها
استقرت عليها تأملتها ..

 كانت بالفعل جميله ككل الفراشات
لا تختلف عنهم في شي أطالت البقاء وأنا أتملها

حاولت إطلاقها لتعود إلى النور حيث ولدت
حاولت اطلاقها لتعود للبساتين والزهور حيث عاشت

كانت هناك قوة جامحة تمنعها من التحليق ... سألتها  !
ولكنها ظلت صامته لا تنطق بالحروف

 :::::::: ::::::::



أجبرتها على الطيران لكنها سقطت على مجموعة من الكتب كانت على مكتبي
عدت لحملها وكررت عليها السؤال ..

 فقالت ..  !!

لقد قصصت أجنحتي لأجلك أنت
لقد قصصت أجنحتي لأجل أن تبقيني معك

صدمت وقتها ...

أهناك فراشة تتخلى عن أجنحتها لتعيش أسيرتا في زجاجة مظلمة .. ؟
أهناك فراشة لا تحب الطيران في النور والتحليق في الاجواء .. ؟
لم فعلت ذلك .. ؟
مالذي يجبرها أن تفعل ما فعلته .. ؟

فراشتي ... أجيبيني ! ..

استفهامات تلاطمتني كأمواج هائجة لا أجد من يصدها عني ! ..
:::::::: ::::::::


 فراشتي ... سأبقيكِ بساحتي
حتى ينبت جناحك من جديد لتعودي إلى السماء لتعودي كما كنتِ حرة طليقه

فراشتي ... سأبقيكِ بساحتي
حتى تعلمي بأن مكانك هو النور وليس الظلام

فراشتي ... سأبقيكِ بساحتي
حتى أعيد إليك ما فقدتيه من أجلي

 ::::::::::::::::
::::
::::
::::



<<الصفحة الرئيسية