ليتني طفل !
سأهدي نصف عمري لمن يجعل طفلا باكيا يضحك .. !
من يستحق الفرحة بك يا … } عيد .. !

من يستحق الفرحة بك يا } عيد .. !






|:::::.-.:::::|

ها قد حان وقت رحيلك يا رمضان

نعم سترحل .. !

ليسودّ وجه السماء أسا لفراق شمسك

وتبيضّ عين المؤمن حزنا لفراقك

|:::::.-.:::::|

ها قد حان وقت رحيلك يا رمضان

نعم سترحل .. !

لتثور براكين الأشواق لفقدك

و يظمأ الفؤاد لروح التّقوى برحيلك

|:::::.-.:::::|

ها قد حان وقت رحيلك يا رمضان

نعم سترحل .. !

لنستقبل زائرا بمقدمه تمتلئ أركان الأرض فرحا وسعادة

زائرا لطالما تنتظره القلوب بشوقٍ ولهفة

ذاك هو العيد .. !

فمن يستحق الفرحة بك يا عيد ؟

|:::::.-.:::::|

كنّا صغارا فنسعد بالعيد سعادة تنخر في أوصالنا
فرحتنا كانت لا يتسع لها جل الكون

فقلوبنا لم تكن تعي إلا الفرح والسرور

ليت تلك الأيام تعود

ليتها تعود ...

لتعود إشراقة الفرح بقلوبنا

لتعود ملامح البهجة لوجوهنا

لتعود وننسى بعضا من همومنا

ليتها تعود  ...

فكل عيدٍ يمر بنا لنا فيه ذكرياتٍ مطبوعةٍ بذاكرتنا

ذكريات لأرواحٍ عانقتنا بكل الحب

ذكريات جعلتنا نتمنى أن نبقى متصلين بالحياة

فليتها تعود  ...

|:::::.-.:::::|

همستي بهذا العيد

هذا العيد

سعادتا تغمرنا .. فرحة تنسينا الهموم

هذا العيد

سيكون ذكرى وتذكرةٍ لي بأرواحٍ لا تفارقني

|:::::.-.:::::|

لأجلك فقط .. !

يامن رحلتي عن الدنيا وغابت شمس حضورك

اعلمي بأني سأحيّيك اليوم في قلبي

وسأقيم احتفالا صاخبا

احتفالا يجعل كل خليّةٍ كونت جسدي تشاركني بك

وسأهديك ما لم يهدى من قبل

أعلم بأنّ كل ماتفوهت به لن يصلك

فلن يصلك منّي سوى

تضرعي للإله أن يسكنك فردوسه


|:::::.-.:::::|

عادت .. لترحل من جديد .. !

عادت .. لترحل من جديد .. !

 


عادت  ..
وعادت معها سعادتي
عادت لتمسح دمعتي
عادت لتعيد بسمتي

عادت ..
عادت لتعيد للقلب نبضه وللروح نشوتها
عادت لتنهي معانات قد عشتها
عادت لتضمد جراحا آلمتني آثارها

عادت ..
لتردد كلمة أحبك على مسامعي
لتنتشل الوحده من أعماقي
لتزيل شحوب الحزن عن ملامحي

كم كنت مشتاقا لرؤية وجنتيكِ
كم كنت مشتاقا للمس يديكِ
كم كنت مشتاقا إلى دفئ أحضانكِ

فأنا بحضورك أحلق عاليا

أنثر في سما الأكوان ابتساماتي

:

:


لكنها رحلت ...
رحلت وتركت في فؤادي ألف ذكرى
رحلت كشمس الغروب وتركتني وحيدا
واقفا في ضوء ذكراها

 

نعم رحلت ..
رحلت بعيدا خلف أسوار الغياب
راقبتها بلا بكاء أو كلام
راقبتها بصمت ... بهدوء رهيب

نعم رحلت ..
عدت لمراقبتها حتى حركت شفتيها
تحدثت ... وتحدثت ولم أقاطعها
لم أستوعب جل كلامها

لكني كنت منصتا لعواصف حروفها بصمت

نعم رحلت ..
وقبل أن ترحل قالت  ( ... )
وقالت ( ... ) وقالت ( ... ) وقالت  ( ... )
ثم قالت ( وداعا (

نعم رحلت ..
فنطق لسان صدري صارخا

::::

سوف تذكرين حبا ملأ الأكوان
حبا لم يحس به من قبل إنسان
::::

 

... همسة ...

ما زال صدى أنفاسها يحلق بي بعيدا

حيث الأرواح تلتقي

و حيث اللاشعور بالوجود

:::

ماذا بعد الرحيل ..

يامن تسمع قلبي الكسير
اخبر ذلك الصدى البعيد
بأني سأرحل .. كما رحل

:

.



<<الصفحة الرئيسية