ليتني طفل !
سأهدي نصف عمري لمن يجعل طفلا باكيا يضحك .. !
يـكـفـيـنـي تـألـمـا .. !

يـكـفـيـنـي تـألـمـا

http://public.bay.livefilestore.com/y1p23FRfsJ06hiEQ_LgEz6n-MLbH6Zqyc0rlISRBjAqUHY7VQv-G_riNPgVSh-yL64m6awgXz2e5QwiVSaX81LP2A/%D9%8A%D9%83%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%20%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7.jpeg

 

...  { مدخل

كم أتمنى أن أهرب بخيالي إلى مكان بعيد

بأرض عذراء لم يمسها بشر ..

حيث تسكن السحب وحيدة ,,

حيث تلعب الطيور طليقة ,,

حيث أجد أن للفرحة نغم أستشعرها بكل حواسي

حيث تمنيت أن نكون يوما ما أنا و طفلتي الصغيرة

 

صمت وهدوء ,, ظلام وعتمة ,, ريح و برد قارص

} وأنا { !!

هذا حال الشوارع منذ رحيلها ...

 

ما زلت أتجول وحدي عبثا هنا وهناك بحثا عنها ..

عن طيف يبقيني حيا .. عن صدر يملئني دفئا .. عن عين تقرأني حرفا

أركض ,, و أركض ,, وأركض ..

لأجد نفسي بذات المكان و ذات الزمان ,, لا شي يتغير سوى اشتياقي إليها

أصبح كصفحة السماء بحجمها ,, والبحر بعمقه ,, والغابة بوحشتها

أتأمل كل شي حولي ,, فلا أجد سوى طيفها يعانق أجزائي 

 

قلبي ,, نعم .. مازال ينبض !!

مازال ينبض لتظل دمائي تبحث وتفتش عنها بأوردتي مع كل نبضة ..

 

عيني ,, تبصر الأشياء من حولها !!

تبصر الأشياء التي كانت ومازالت يغطيها غبار ذكرياتنا ..

 

كوني ,, مازالت آثارها باقية منقوشة بجدرانه ..

 

تتزايد الأشواق بي .. و تتراكم الذكريات

أحاول دوما أن أستجدي روحها حولي

أفكر .. ولكن في اللاشيء

أتمنى عودتها .. ولا عودة !!

فالمسافة بين الأرض والسماء كبيرة

 

مخرج }  ...

نقطة تحول .. !

هناك بأقصى المدينة .. كان مرقد من أحب ..

وقفت على أطلاله لساعات وأيام ..

حادثته . حاورته . رسمت له الحياة كيف هي بدون قربه ..

بكيت كما الطفل الرضيع ..

وأصرخ أصرخ أصرخ ولا مجيب ..

على هذا الحال لألف عام أو أقل فما عدت اذكر ..

لابد أن أنهي هذا المشهد المتكرر وأطلق صرخة تهز أرجاء الكون ..

{يكفيني تألما}

 

أحببتكَ ذات يوم .. !

أحببتكَ
ذات يوم



إليكَ يامن وهبتُ الحب له
إليكَ يامن جعلتَ عالمي سعادهـ
إليكَ يامن أحببتكَ منذ نعومة أظافري

*

نعم أحببتكَ ذات يوم .. !
وعشت معك كطفلة لا تجد للبؤس طريق ..

علمتني كيف يكون الحب ..
علمتني بأن أثق بألا وجود لأنثى بهذا الكون سواي
كنت أرى العالم من خلال عينيك ..
كنت أسرق الوقت لاهديه لك ..
كنت أرى الأماكن من حولي تضيق حين تغيب عني
وكنت أنتقي الكلمات لأقدمها لك كي تشعر باحساس حبي لك
كنتُ وكنتُ وكنتُ ..


*

لكنك رحلت على أمل العودة لنكمل بناء عالمنا الخاص
أطلقت الوعود بألا يسكن قلبك سواي .. وكنت أثق بكل حرف نطقته لى
قبلت بالقدر .. لأتحمل طعنات الوقت وضيق الكون من حولي إلى حين
عودتك وأنت تحمل وردة وهدية مغلفة بقرطاس أحمر ..
لتقدمها لي وأنت مبتسم والشوق بعينيك
انتظرتك .. وحال بيني وبينك ظروف لا أقوى على تحملها ولا حتى
مقوامتها .. فقط اكتفيت بالانتظار !

*

حان موعد عدوتك !!
كنت على يقين بأني سأجدك بمكاننا المعتاد تحت تلك الشجرة
حيث نقشنا على جذعها الحرف الأول من اسمينا
انتظرتك ولم امل الانتظار فقد اعتدته ..

أخيرا .. رأيتك قادما إلي !
لكني لم أرى الوردة كمان وعدتني ..
رأيتك تحمل هدية مغلفة بقرطاس أحمر ..
وعندما وصلت .. لم تلقي علي عبارة التحية كعادتك !
سلمتني هديتك ومضيت بطريقك وكأن المكان يخلو من ذكريات مرت عليك ..

*

أمسكت بهديتك .. فتحتها وليتني لم أفتحها ؟!
وجدت .. { سكينا وورقة }

ورقة مكتوب عليها
~ [ افعليها لا أستطيع أن أفعلها بيدي ]~

وَيَسْأَلُونَ عَنْك .. !

وَيَسْأَلُونَ عَنْك .. !

 


http://sf7wrq.bay.livefilestore.com/y1pGf5TEn7q0wTLcHYuS9a7d4NKaop0M-aGAPgxKlWpZhB17mN242bzr03BK4gHi_NB5NpLJKdKoNnpuJS18EEaAA/%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%20%D8%B9%D9%86%D9%83%203.jpg



هَاهُوَ العَامُ العَاشِرُ عَلَى ذِكْرَاكِ قَدْ قَارَبَ عَلَى الإِنْتِهَاء

فَلَمْ يَغِبْ طَيْفُكِ عَنِّي لِلَحْظَةٍ مُذْ رَحَلْتِي ..

 

أَشْعُرُ بِكِ دُوْمَاً حَوْلِي ..

تُرَاقِبِيْنَ أَفْعَالِي .. تُصَحِّحِيْنَ أَخْطَائِي .. تَمْلَئِيْنَ عَالَمِي

 

حَاوَلْتُ مِرَارَاً أَنْ أَطْوِي صَفْحَتَكِ .. لَكِنِّي أَجِدُكِ بِكُلِّ صَفَحَاتِي حَيَاتِي

أَجِدُكِ بِابْتِسَامَتِي حِيْنَ أَفْرَحْ .. وَأَتَمَنَّى أَنْ أَرَاكِ لِيَكْتَمِلَ فَرَحِي

وَأَجِدُكِ بِدَمْعِي حِيْنَ أَتَأَلَّمْ  .. وَأَتَمْنَى أَنْ تَحْتَضِنِي أَلَمِي وَتَمْسَحِيْنَ دَمْعِي

 

طِوَالَ تِلْكَ المُدَّهـ وَأَنَا أَحْتَفِظُ بِكِ بِتِلْكَ المٌضْغَةِ بِصَدْرِي ..

طِوَالَ تِلْكَ المُدَّهـ وَأَنَا أَحْتَفِظُ بِكِ بَيْنَ أَحْضَانِ دَفْتَرِي ..

 

حَتَّى سَقَطَتْ أَوْرَاقُ عِشْقِي بِأَيْدِيْهِمْ  ..

فَأَصْبَحُوا يَبْحَثُونَ وَيَسْتَنْتِّجُونَ وَيَسْأَلُون

 

فَقَدْ كَثُرَ الحَدِيْثُ عَنْ التِي أَهْوَاهَا

عَنْ طِفْلَتِي ..عَنْ مَلِيْكَتِي وَمَلِيْكَةَ قَلْبِي

عَنْ سِرِّ هَذَا الحُبِّ الدَفِيْنِ لَهَا ؟؟

عَنْ قُدْرَتِهَا عَلَى نَفْخِ رُوحِ التَّمَلُكِ بِي ؟؟

 

عَنْ تَفَاصِيْلَ عَنْهَا ؟؟

اسْمُهَا .. عُمْرُهَا .. شَكْلُهَا ؟؟

مَتَى وَكَيْفَ كَانَ لِقَاؤٌنَا  .. أَمَازَالَتْ هُنَا أَمْ أَنَّهَا رَحَلَتْ ؟؟

أَهِيَ وَاقِعٌ أَعِيْشُهُ أَمْ أَنَّهَا مِنْ وَحْي الخَيَالْ ؟؟

 

؟؟ {أَحُبُّهَا يَصِلُ لِدَرَجَةِ حُبِي لَهَا } ؟؟


 

طِفْلَتِي أَجِيبِيهِمْ عَنِّي .. !!

فَقَدْ اِخْتَلَطَتْ مَشَاعِرِي وَتَاهَتْ .. بَيْنَ أَلَمٍ وَفَرِحٍ بِذِكْرَاكِ

 

فَهُمْ يَسْأَلُونَ .. وَيَسْأَلُونَ .. وَيَسْأَلُونَ ؟!

 

وَلاَ يَْدرُونَ أَنَّ بِسُؤَالِهِمْ !!

يُنْعِشُونَ أَحْدَاثٍ مَرَتْ عَلَى قَلْبِي فَيَهِيْمُ بِذِكْرَيَاتٍ تَمْلَئُهُ أََلَماً لِفِرَاقِكِ

فَقْدْ كُنَّا طِفْلَيْنِ مَعَاً .. كُنَّا نََأَمْلُ بَعْضَنَا

نَفْرَحُ نَسْعَدُ بِأَنَّ أَرْوَاحَنَا مَعَاً .. وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ أَمْرٌ يَسْتَطِيْعُ تَفْرِيْقَنَا

كُنِّّا نَنْتَظِرُ أَنْ تَنْسِجَ الشَمْسُ لَنَا نُورَاً جَدِيْداً

لِيُشْرِقَ بِهِ يَومَنَا ... حَتَى يَتَجَدَّدَ لِقَاُؤَنَا مِنْ جَدِيْد

 

يَعُودُونَ فَيَسْأَلُونْ ..

 

وَلاَ يَْدرُونَ أَنَّ بِسُؤَالِهِمْ !!

تَتَفَجَّرُ بَراكِيْنُ مِنَ الأَشْوَاقِ تُصْهِرُ بِحَرَارَتِهَا رُوحِي ..

لِتَتَمَنَّى مُعَانَقَةَ نَعِيْمَ رُوحِهَا ..فَرُوحُهَا جَنَةٌ وَفِرْدَوْسٌ بِأَرْضِي


 

يَا مَنْ تَسْأَلُونَ عَنْهَا .. !

 

حَبِيْبَتِي ..

طِفْلَةُ لَمْ تَبْلُغْ عُمْرَ الزُّهُورِ .. !

تَوَقَّفَ عُمْرُهَا بِالمَرْحَلَةِ التِي تَجْعَلُهَا تَجْري وَتَلْعَبْ وَتَضْحَكْ

وَتَحْمِلُ لُعْبَتَهَا لِتَنَامَ بِأَحْضَانِهَا كُلَّ لَيْلَة ..

 

حَبِيْبَتِي ..

طِفْلَةُ لَمْ تَبْلُغْ عُمْرَ الزُّهُورِ .. !

تَوَقَّفَ عُمْرُهَا بِالمَرْحَلَةِ التِي أَوَدُ أَنْ أَعُودَ إِلَيْهَا

حَيْثُ العَفْوِيَةِ والبَرَاءَة .. حَيْثُ الفَرَحُ والسَعَادَة

حَيْثُما نَجْهَلُ أَيٌ مِنْ مَعَانِي الأَلَمِ  وَالتَعَاسَةِ ..

 

 

يَا مَنْ تَسْأَلُونَ عَنْهَا .. !

 

مَعَ صُغْرِ سِنِّهَا فَقَدْ وَهَبَتْنِي بِذْرَةَ الحُبِّ وَزَرَعَتْهَا بِقَلْبِي الصَغِيْر

فَنَبَتَتْ أَغْصَانٌ مِنَ المَحَبَةِ تَكْفِي الأَرْضَ بِمَنْ فِيْهَا ..

فَكَيْفَ تَسْتَغْرِبُونَ عِشْقِي لِرُوُحِهَا حَتََى بَعْدَ رَحِيْلِهَا ..

 



حَبِيْبَتِي ..

عَرفْتُهَا طِفْلَة ... وَسَتَظَلُ طِفْلَة .. !




طفلتي ... أشتاقك .. !

 

طفلتي ... أشتاقك .. !






طفلتي ...

ماذا أسمي ولعي بك وولهي عليك ؟!

ودمعتي الحارقة التي سالت على خدي ؟!


ماذا أسمي الشوق الذي يسري بشرايين قلبي ؟!

ليملأ طيفك مكنوني ووقتي

كما يملؤ ضوء الشمس أرضي

 

:


طفلتي ...

لماذا أطفئ أضواء الكون من حولي

لأكتفي بك ضوءا يضيء طريقي

وأترك قلبي يحيط عالمك لأحتويه ويحتويني

وألملم نفسي وأختبئ خلف جدران الصمت

 لتبقي بذاكرتي وأراك بكل مكان حولي


:


طفلتي ...

أرى القمر مزروعا بكبد السماء في تمامه هذا المساء

أتأمله .. أحادثه .. أستوحي منه الحنين

فأرى ملامحك به .. فيزداد شوقي إليك


:


طفلتي ... اشتقت إليك

فأنا منذ أن علمت بموعد رحيلي

أصبحت أسرق الوقت لك ليظل طيفي حولك

لأغذي كل حواسي بوجودك استعداد لهذا الرحيل


:::


همسة إليك طفلتي ..

عندما أشتاقك أضع يدي على قلبي

فهو المكان الوحيد الذي أثق بالاحتفاظ بك فيه


:::




روح طفولتي بهذا العيد .. !


السلام عليكم
أصدقائي

 
,,,,






تهنئة مبكرهـ بعيد الاضحى المبارك
أعاده الله عليكم بالسعادة والفرح
فغدا أرحل .. ولكن لي عودهـ بإذن الخالق
::
سأفتقدكم

::


ولا أنسى أن أذكركم ونفسي
بصيام يوم عرفة
وهو اليوم التاسع من ذي الحجة

:
::
:

وَجدتُ بَينَ حُرِوِفَ العِيد رُوحَ طُفُولَتَي
فَالعِيد عِيد الفَرْحَةِ
وقُلُوبِكُم كُلُهَا عِيد
كُل عِيد وقُلُوبَكُم لا تَعْرِفُ الأَحْزَانَ

:
::
:

أخيرا ,,,

سأفتقدكم

وسأشتااااق إليك ياجدهــ


هل استحق هذا العذاب منك .. !

هل استحق هذا العذاب منك .. !



التقينا والتقت أرواحنا !!

 

بعالم لا تلتقي بها الأجساد

بعالم لا تسمع به تمتمت وهمس شفاه

بعالم لا نرى به غير أطياف لأرواح عشاق

 

فلا نحتاج هناك أيٌ من تلك الحواس

 

التقينا والتقت أرواحنا !!

 

ارتاحت .. تآلفت .. تشابهت

وملئت مساحات الكون  ..

بتواجدنا .. بضحكاتنا .. بهمساتنا

بأشوقنا .. بأحلامنا .. بعشقنا

حتى الأحزان  .. تشاركناها سويا

 

كانت أرواحنا لا ترغب أن تنفك عن بعضها

وحين تأتي لحظة تبعدنا عن بعضنا

تظل الروح تحترق

على أمل أن تشعرنا بنشوة اللقاء من جديد ..

 

التقينا والتقت أرواحنا !!

 

نعم التقينا ..

 ولم أكن أفكر بأن يكون هناك مفترق طريق يفصلنا

ونهاية لأحلام بنيناها معا ..

ولم أكن أعلم بأن الرحيل قد يعترض طريقنا

 

آهـ ما أصعبها تلك اللحظة ..

وكأن الكون أظلم حينها من حولي

واستمر يغذي قلبي الصغير بالظلام والعتمة ..

 

ارحل  .. وانسى بأن هناك قلب أحبك بقلبه

ارحل .. وانتزع حبك ووجودك بأظافرك ولا تخف فلا ألم بعد ألم الرحيل

ارحل .. بكلك لا ببعضك ولا تترك أي أثر لك في زاويتي

ارحل .. أرجوك ارحل .. وخذ ذكراك من قلبي

 

طعنات تلقيتها بخنجر الكلمات استقرت بداخل القلب

فهل أستحق هذا العذاب منك  ؟!

 

:: همسة بلسان قلبي  ::

 

لن أرحل ..

سأظل أنزف وأنزف حتى يتوقف نبضي

 

دون كلمات سأتكلم .. !


دون كلمات سأتكلم



 


دون كلمات سأتكلم

 

ومع أنين قلمي سأنادي

سأحكي قصتي لجمر قلبي

وسأقول له بأن شراره يعذبني



دون كلمات سأتكلم

 

ومع حرارة سطوري سأنثر حبري

ومع قطرات دمعي سأناجي قمري

وبدرب حياتي سأخط قاموسي


 

دون كلمات سأتكلم

 

وسأدون اسمها أول اسم

وأرسم صورتها بخيالي دون ريشة

ومن حنايا قلبي سأسكب ألواني

وبأحضان دفتري سأبعثر جنون نثري

وأحيطها بسوار ألحاني



دون كلمات سأتكلم

 

وكما أسر الصمت كلماتي سابقا

سأحرر أشواقي الأن

لتواسيني. . 

لتنسيني ذكرى أيامي

فمعها سأجدد أحلامي

وأقتل بقايا آلامي

لأبني فوق رمادها أحلامي

وأواصل معها مسيرتي

  


همسة إليها ...


 

أعـشقكـ ,,,

وأريدك أمامي ,,,

لأحتضن تلك الهموم التي تثقل كاهلك

أريدك أمامي ,,,

كي أسلب منك هذا الحزن الذي يملأ عالمك



أعـشقكـ ,,,

لذا ,,,

أنا على استعداد بأن أتحمل كل أعبائك

بشرط ,,,

أن تكوني لي وحـدي


لاَ يَنْقُصُنِي إِلاِّ أَنْ أَبْتَسِمْ ... وَسَأَبْتَسِمْ


لاَ يَنْقُصُنِي إِلاِّ أَنْ أَبْتَسِمْ ... وَسَأَبْتَسِمْ


http://esamasj.googlepages.com/Habebaty2.jpg


{ مَدَخَلْ...
هُنَا فِي القَلْب ...
أَرَى مَسَاحَاتٍ لاَ يَعْلَمُ عَنْهَا غَيْرُنَا
هُنَا جَلَسْنَا .. وَهُنَا لَعِبْنَا.. وَهُنَاَكَ بَكَيْنَا


فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ هُنَا لَنَا ذِكْرَى
أَحْيَانَاً مُؤْلِمَة وَكَثِيْرَاً مِنَ الأَحْيَانِ سَعِيْدَة
أَشْتَمُّ رَائِحَتَكِ .. أَرَى طَيْفَكِ .. أَسْمَعُ نَغَمَةَ صَوْتَكِ
أَتَأَمَّلُ هَدَايَاكِ لِي .. لَيْسَتْ كَثِيْرَةً لَكِنَّهَا ثَمِيْنَة
أَبْحَثُ عَنْكِ فِي كُلِّ شَيء حَوْلِي


أَذْكُرُ دَمْعَتَكِ ...
حِيْنَ كَانَتْ تُلاَمِسُ وَجْنَتَيْكِ
كُنْتُ أَشْعُرُ أَنَّ الظَّلاَمَ يَمْلَئ ُأَرْكَانَ المَكَانِ الَّذِي كُنَّا فِيْهِ

كُنْتُ أَمْسَحُهَا بِيَدَايْ .. وأَحْتَضِنُكِ بَعْدَهَا
لِتَشْعُرِي بِأَمْنٍ وَسَكِيْنَةٍ بَيْنَ أَحْضَانِي


وَأَذْكُرُ اِبْتِّسَامَتَكِ ...
حِيْنَ كَانَتْ تُعَانِقُ مُحَيَّاكِ
كَانَتْ تَبْتَسِمُ لِي الدُّنْيَا وَقْتَهَا
وََتُشْرِقُ شَمْسُ الأَمَلِ لِتُنْبِتَ عَلَى أَشِعَّتَهَا أَزْهَارُ الفَرَحِ بِقَلْبِي


حَبِيْبَتِي ...
اِرْقُدِي بِسَلاَمْ .. فَابْتِّهَالِي لِرَبِّي يَصِلُكِ عَنِّي كُلَّ يَوْم
أَنْ يَزْرَعَ السَّعَادَةَ بِقَلْبِكِ حَيْثُ أَنْتِي


حَبِيْبَتِي ...
قَدْ رَحَلْتِي ... وَقَدْ أَحْزَنَنِي رَحِيْلُكِ
لَكِنَّ ذِكْرَاكِ اليَوْمَ سَعَادَةً لِي

فَلاَ يَنْقُصُنِي إِلاَّ أَنْ أَبْتَسِمْ ... وَسَأَبْتَسِمْ



{ مَخْرَجْ ...
هُنَا فِي القَلْب ...
كُلُّ الأَمَاكِنِ قَدْ زُرْنَاهَا سَوِيَاً
كُلُّ الأَمَاكِنِ تَعْلَمِيْنَ تَفَاصِيْلَهَا وَدَقَائِقَهَا
كُلُّ الأَمَاكِنِ تَشْهَدُ لَكِ فَتَقُول
أَنْتِ خَيْرُ مَنْ سَكَنَ فِيْهَا ...

طِفْلَتِي رِيْم .. !

طِفْلَتِي رِيْم .. !


طِفْلَتِي رِيْم ...

أَرَى طَيْفَهَا كُلَّ يَوْمٍ حَوْلِي

أَرَاهَا ...

فِي كُلِ سَكْنَةٍ أَسْكُنُهَا

فِي وَقْتِ فَرَحِي .. وَحُزْنِي

فِي وَقْتِ هُدُوئِي .. وَصَخَبِي

فِي مَنَامِي .. وَيَقَظَتِي

أَتَخَْيَلُهَا كُلَّ حِيْنٍ أَنَّهَا بِجِوَارِي

رَأَيْتُهَا اليَوْم .. نَعَمْ عَادَتْ  .. !

مَعَ إِشْرَاقَةِ هَذَا الصَّبَاحِ  ..



رَأْيْتُهَا بِتِلْكَ المَزْرَعَةِ الَّتِي كُنْتُ دَوْمَاً أَتَخَيَّلُ بِأَنْ أَجِدَهَا فِيْهَا

كَانَتْ تَرْتَدِي رِدَاءَاً وَرْدِيَّ اللَّوْنِ .. وِقُبَّعَةً زَادَتْهَا جَمَالاً

رَأَيْتُهَا والاِبْتِسَامَةَ مَرْسُومَتَاً عَلَى شَفَتَيْهَا لاَ تُفَارِقُهََا

كَانَتْ كَمَلاَكٍ نَزَلَ لِيُهْدِيْنِي السَّعَادَةَ وَالفَرَح



اِقْتَرَبْتُ مِنْهَا .. فَاقْتَرَبَتْ مِنِّي

كَانَتْ السَعَادَةَ بِدَاخِلِي لاَ يَتَّسِعُ لَهَا وِسْعُ الكَوْنِ بِأَسْرِهِ

بَلْ كَانَتْ تَزْدَادُ بِكُلِ خُطُوَةٍ نَتَقَدَّمُ بِهَا نَحْوَ بَعْضِنَا

اِقْتَرَبْنَا .. وَ اِقْتَرَبْنَا .. وَ اِقْتَرَبْنَا

حتَّى لَمْ يَتَبَقَّى بَيْنَنَا سِوَى بِضْعُ خَطَواتٍ

نَظَرْتُ إِلَى عَيْنَاهَا ... كَانَتْ تَمْلَؤُهَا دُمُوعٌ سَاخِنَةٍ

لَمْ تَكُنْ دُمُوعَ حُزْنٍ أَوْ فَرَح ... بَلْ كَانَتْ دُمُوعَ شَوْقٍ وَوَلَهْ

ظَلَّتْ حَبِيْسَتَاً بِأَعْمَاقِهَا طِوَالَ تِلْكَ السِنِيْنِ


كَفْكَفْتُ عَنْهَا الدُمُوعَ ...

أَبْعَدْتُ بَعْضَاً مِنْ خَصِلاَتِ شَعْرِهَا عَنْ وَجْهِهَا

قَبَّلْتُ جَبِيْنَهَا .. اِحْتَضَنْتُهَا .. مَسَحْتُ عَلَى شَعْرِهَا

ثُمَّ جَلَسْنَا تَحْتَ ظِلِ شَجَرَةٍ كَانَتْ فِي تِلْكَ المَزْرَعَة

عُدْتُ وَنَظَرْتُ إِلَى عَيْنَاهَا .. كَانَتْ تَتَحَدَثُ لِي عَنْ أُمُورٍ كَثِيْرَةِ

فَمَا زِلْتُ أَمْلِكُ تِلْكَ القُدْرَةَ عَلَى فَهْمِ مَا تُرِيْدُهُ بِلُغَةِ العُيُونِ


كَانَتْ عَيْنَاهَا تَتَوَسَّلُ أَنْ أُجِيْبَهَا  .. !

كَيْفَ هُوَ حَالُكَ مُذْ رَحَلْتُ عَنْ هَذِهِ الدُّنْيَا .. ؟؟

هَلْ مَازِلْتَ تَذْكُرُنِي .. هَلْ مَازِلْتَ تَذْكُرُ أَوَّلَ لِقَاءٍ لَنَا .. ؟؟

مَاذَا فَعَلْتَ كُلَّ هَذِهِ الفَتْرَةَ مِنْ دُوُنِي .. ؟؟

أُحَلِفُكَ هَلْ غِبْتٌ عَنْ تَفْكِيْرِكَ وَلَوْ لِلَحْظَةٍِ وَاحِدَة .. ؟؟

أَجَبْتُهَا فَقُلْتُ .. !

أَتَعْلَمِيْنَ مَاذَا يَحْدُثُ لِلأَرْضِ .. ؟!

إِذَا غَابَتْ شَمْسَهَا .. ؟؟

إَذَا اِنْقَّطَعَ رَيُّ المَاءِ عَنْهَا .. ؟؟

إِذَا اَنْتَشَرَ الظَلاَمُ بِهَا .. ؟؟


مُذْ رَحَلْتِي عَنْيِ .. !

أَصْبَحَتْ مَسَاحَاتُ الكَوْنِ لاَ تُذْكَرْ ..

أَصْبَحَ القَلْبُ يَتِيْمَاً بِرَحِيْلِكِ عَنْه ..

بَعْدَهَا هَزًّ الهُدُوءُ أَرْجَاءَ المَكَانِ لبُرْهَةٍ .. ثُمَّ تَحَدًّثَتْ .. !

قَالَتْ  .. !

عُدُتُ اليَّوْمَ لأَجْلِكَ .. لأَجْلِ رُوُحِكَ .. لأَجْلِ قَلْبِكَ

لَقَدْ أَجَبْتَنِي عَنْ أَسْئلَةٍ .. أَعْلَمُ عِلْمَ اليَقِيْنِ إِجَابَاتُهَا

فَجٌلٌ إِحْسَاسُكَ يَصِلًنِي قَبْلَ أَنْ تُوشِّمَهُ بَيْنَ أَحْضَانِ دَفْتَرِكَ الأَزْرَقِ

حَبِيبِي .. اِعْذُرْنِي .. !

فَرَحِيْلِي عَنْكَ لاَ حُكْمَ لِي فِيْه .. فَقٌدْرَتُ الرَّبِ فَوْقَ كُلِّ قُدْرَة

حَبِيْبِي .. عُدْتُ إِلَيْكَ اليَْومَ لأَحْتَفِلَ مَعَكَ الاِحْتْفًالَ الَّذِي وِعِدْتَنِي بِهِ

اِحْتِّفَالاُ صَاخِبَاُ تَشْعُرُ بِهِ كُلُ خَلِيَّةٍ بِجَسَدَيْنَا ..

لِنِحْتَضِنَ الفَرَحَ اليَوْمَ سَوِيَاُ .. وَنَطْرُدَ الأَحْزَانَ بَعِيْدَاُ عَنْ عَالَمِنَا

فَلَيْسَ لَهَا مَكَانٌ بَيْنَنَا




حَبِيْبِي .. سَأُوَدِعٌكَ الآَنَ } قَاطَعْتُهَا فَقٌلْتُ لَهَا .. !

دَعِيْنِي أُوَدِعَكِ عَلَى طَرِيْقَتِي  ..

كَمَا تَعَوَدْتٌ دَوْمَاُ أَنْ أَخْتِمَ بِجٌمْلَةٍ أَخِيْرَةٍ { عَلَّهَا تَصِلَكِ عَنِّي .. !

قَالَتْ .. !

إِذَاً دَعْنِي أُوَدِّعَكَ أَنَا عَلَى طَرِقَتِِي هَذِهِ المَرَّة

تَحَدَّثَتْ .. وَ تَحَدَّثَتْ .. !

وَخَتَمَتْ حَدِيْثَهَا بِجُمْلَةٍ اِنْتَفَضَ القَلْبُ لَهَا فَزَرَعَتْ الفَرَحَ بِأَوْرِدَتِه

حَبِيْبِي ... أَعِدُكَ أَنْ يَتَجَدَّدَ لِقَائُنَا كُلَّ عَامٍ فِي ذَاتِ المَكَان

 

من يستحق الفرحة بك يا … } عيد .. !

من يستحق الفرحة بك يا } عيد .. !






|:::::.-.:::::|

ها قد حان وقت رحيلك يا رمضان

نعم سترحل .. !

ليسودّ وجه السماء أسا لفراق شمسك

وتبيضّ عين المؤمن حزنا لفراقك

|:::::.-.:::::|

ها قد حان وقت رحيلك يا رمضان

نعم سترحل .. !

لتثور براكين الأشواق لفقدك

و يظمأ الفؤاد لروح التّقوى برحيلك

|:::::.-.:::::|

ها قد حان وقت رحيلك يا رمضان

نعم سترحل .. !

لنستقبل زائرا بمقدمه تمتلئ أركان الأرض فرحا وسعادة

زائرا لطالما تنتظره القلوب بشوقٍ ولهفة

ذاك هو العيد .. !

فمن يستحق الفرحة بك يا عيد ؟

|:::::.-.:::::|

كنّا صغارا فنسعد بالعيد سعادة تنخر في أوصالنا
فرحتنا كانت لا يتسع لها جل الكون

فقلوبنا لم تكن تعي إلا الفرح والسرور

ليت تلك الأيام تعود

ليتها تعود ...

لتعود إشراقة الفرح بقلوبنا

لتعود ملامح البهجة لوجوهنا

لتعود وننسى بعضا من همومنا

ليتها تعود  ...

فكل عيدٍ يمر بنا لنا فيه ذكرياتٍ مطبوعةٍ بذاكرتنا

ذكريات لأرواحٍ عانقتنا بكل الحب

ذكريات جعلتنا نتمنى أن نبقى متصلين بالحياة

فليتها تعود  ...

|:::::.-.:::::|

همستي بهذا العيد

هذا العيد

سعادتا تغمرنا .. فرحة تنسينا الهموم

هذا العيد

سيكون ذكرى وتذكرةٍ لي بأرواحٍ لا تفارقني

|:::::.-.:::::|

لأجلك فقط .. !

يامن رحلتي عن الدنيا وغابت شمس حضورك

اعلمي بأني سأحيّيك اليوم في قلبي

وسأقيم احتفالا صاخبا

احتفالا يجعل كل خليّةٍ كونت جسدي تشاركني بك

وسأهديك ما لم يهدى من قبل

أعلم بأنّ كل ماتفوهت به لن يصلك

فلن يصلك منّي سوى

تضرعي للإله أن يسكنك فردوسه


|:::::.-.:::::|

عادت .. لترحل من جديد .. !

عادت .. لترحل من جديد .. !

 


عادت  ..
وعادت معها سعادتي
عادت لتمسح دمعتي
عادت لتعيد بسمتي

عادت ..
عادت لتعيد للقلب نبضه وللروح نشوتها
عادت لتنهي معانات قد عشتها
عادت لتضمد جراحا آلمتني آثارها

عادت ..
لتردد كلمة أحبك على مسامعي
لتنتشل الوحده من أعماقي
لتزيل شحوب الحزن عن ملامحي

كم كنت مشتاقا لرؤية وجنتيكِ
كم كنت مشتاقا للمس يديكِ
كم كنت مشتاقا إلى دفئ أحضانكِ

فأنا بحضورك أحلق عاليا

أنثر في سما الأكوان ابتساماتي

:

:


لكنها رحلت ...
رحلت وتركت في فؤادي ألف ذكرى
رحلت كشمس الغروب وتركتني وحيدا
واقفا في ضوء ذكراها

 

نعم رحلت ..
رحلت بعيدا خلف أسوار الغياب
راقبتها بلا بكاء أو كلام
راقبتها بصمت ... بهدوء رهيب

نعم رحلت ..
عدت لمراقبتها حتى حركت شفتيها
تحدثت ... وتحدثت ولم أقاطعها
لم أستوعب جل كلامها

لكني كنت منصتا لعواصف حروفها بصمت

نعم رحلت ..
وقبل أن ترحل قالت  ( ... )
وقالت ( ... ) وقالت ( ... ) وقالت  ( ... )
ثم قالت ( وداعا (

نعم رحلت ..
فنطق لسان صدري صارخا

::::

سوف تذكرين حبا ملأ الأكوان
حبا لم يحس به من قبل إنسان
::::

 

... همسة ...

ما زال صدى أنفاسها يحلق بي بعيدا

حيث الأرواح تلتقي

و حيث اللاشعور بالوجود

:::

ماذا بعد الرحيل ..

يامن تسمع قلبي الكسير
اخبر ذلك الصدى البعيد
بأني سأرحل .. كما رحل

:

.

علمتني كيف أبتسم..وظلت حزينة.. !

 

 

علمتني كيف أبتسم .. وظلت حزينة .. !


 



جلست اليوم .. !

أبحث عن شريط الماضي والذكريات

أبحث عنه لأعيد أيامي التي عشتها تلك الفترة

أبحث عنه لأستوحي منه الإحساس فأترجمه بقلمي

 

جلست اليوم .. !

أتأمل .... كم من الأحداث قد مرت بي

بما فيها من فرح و حزن و أسى

 

تذكرت .. !

ذاك الحدث الذي غير كل ما في حياتي

ذاك الحدث الذي جعلني أعيش في وحدة دائمة

 

تذكرت .. !

حين اختفوا خلف أسوار الحياة

حين اختفوا بعيدا عن مدخل شرياني

حين اختفوا فلا أسمع لهم حسا ولا نبضا

 

 

لم يكن أحد يشعر بما كنت أحس به

كنت دوما أتمتم بيني وبين نفسي

بسؤال (  هل يمكن أن يعودوا   ) ..؟!

فقد محاهم الزمن

وأصبحوا في اللاوجود

فهجرتني السعادة وقتها

 

 

أحببتهم ولكن بصمت قاتل

أحببتهم ولم استطع البوح بذلك

أحببتهم ولكنهم رحلوا

 

حاولت أن أنسى صوت الماضي

حاولت أن أنساه لأنه أرهقني وأتعبني

ولكن هناك صوت في داخلي يمنعني النسيان

فعشت طويلا في ذلك



 

حتى ظهرت تلك الغيمة البيضاء .. !

ظهرت لي فجاءه وبدون مقدمات

فمنحتني التفاؤل والثقة

وفرشت لي الدنيا  حياة وأملا جديدا

ورسمت على ملامحي السعادة والابتسامة

 

:::: لــكــن ::::

 

بعد أن أحسست بأن السعادة قد احتوتني

نظرت إليها ..

ووجدت الحزن يملئ عالمها

لم تظهره لي ... لكني أحسست به

 

كالقمر... نراه جميلا

فيمنحنا الحب والشعور بالحنين

ويمنحنا التفاؤل والإحساس بالأمل

 

ولكن بالمقابل ... لو اقتربنا منه

لوجدنا أن فجوات الحزن تملئه

لوجدنا أن الظلام يغطي بعضا من جوانبه

 

لم الحزن حبيبتي .. !

فحزنك يقتلني .. يعذبني
يجعلني أموت في اليوم ألف مره

ليتني أستطيع أن أنتشل الحزن من قلبك
لأزرع به نسائم الفرح

 

لم الحزن حبيبتي .. !

 سأعود لحزني حتى تفرحي

وسأبكي حتى تبتسمي
و سأحمل همومك وآهاتك عنكِ حتى ترتاحي
ولو أعلم بأن موتي فيه حياتك
فسأموت لتعيشي

 

 

لم الحزن حبيبتي  .. وقد علمتني كيف أبتسم

 

 

ستة أسرار عني .. !


ستة أسرار عني .. !



هذا الواجب ممرر من جارتي المبدعة
في طرح النقاشات بأسلوب مشوق للقراءة

nooonaaa


نبدأ بسم الله بحل الواجب .. !


 
( القوانين المتعلقة بحل هذا الواجب )


1/ اذكر أسم من طلب منك حل الواجب .. !


nooonaaa 

 

2/ اذكر القوانين المتعلقة بحل هذا الواجب ..
يجب كتابة
ست أسرار عني،، لا يعرفها من يقابلني من المرة الأولى،،
وبعد ذلك أقوم
بتمريرها لستة أشخاص آخرين .


3/ تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى .. !

 
بلدي الأصل ..
اليمن .. !

قد لا يعلم الكثير بأن بلدي الأصل هو اليمن .. فأنا يمني .. !
وأفتخر بكوني يمني .. أحب أرضي وأحس براحة
في
النفس والبال حين تطأ قدمي أرضها ..
فأصلي من
مدينة صغيره تدعى ( زبيد )

بالقرب من محافظة الحديدة .


 
مدينتي ..
جدة .. !

عروس البحر .. أم الرخاء والشدة .. ( جده )  هنا كان مسقط رأسي انتمائي إليها كبير  .. عشت أجمل أيام حياتي فيها عشت طفولتي عشت فتره دراستي فيها .. فعشقي لها كبير جدا لا أتخيل نفسي أعيش خارجها

 


الأطفال .. وعشقي لهم .. !

حين تراني لأول مره .. لا تتوقع بأني أحب هذا العالم ...
عالم الطفولة والخيال والبراءة
العالم الذي
عشناه بكل تفاصيله ... أحن لهذه الايام  لما فيها من راحة بال وعدم التفكير بعواقب أفعالنا ..
فلا نفكر إلا بإسعاد
أنفسنا .. فليتها تعود إلينا


 

النقاشات الجادة .. وعلاقتي بها .. !

تروق لي كثير المواضيع التي يكون فيها حوار ونقاش وإبداء آراء ..
 أتعلم منها
الكثير ... أتعلم منها كيف يفكر الآخرون ..
 لكني أحاول
قدر ما أستطيع أن أبتعد
عن النقاشات التى
تتعلق بالدين أو السياسة أو الفن ...
بل
أبحث عن النقاشات العلمية و العملية والاجتماعية والتقنية


 
قلمي .. وحبي للقراءة .. !

 قد لا يمر علي يوم دون أن أقرأ موضوعا أو نقاش في أمر ما ...
 
ليس لأني أحب القراءة  لا ... !
ولكنها عادتي مذ كنت
صغيرا فأصبحت عادتا دائمه
كنت أقرأ من الكتب ..
 لكن الان (
النت ما قصر ) أجد فيه ما يشبع هذه العاده

 

 

أمي وأبي .. أعظم أسراري !

نعم أعظم أسراري فهم سر وجودي بعد الله تعالى
لا أعلم كيف أعبر
بقلمي عن شكرهما  على ما يفعلونه من أجلي لن أنسى فضلهما مادمت حيا ...
أمي و أبي ...
لهما مكانة في قلبي لم ولن يحتلها أحد غيرهما
مهما كان
قريب مني
حفظهم الله
وأقر أعيننا بطاعتهم ... اللهم آمين ..


 

4/ حول هذا الواجب إلى ستة مدونين وأذكر أسمائهم
 مع روابط
مدوناتهم في موضوعك ..
أحوله إلى
جيراني


frooo7ah


  as55ak

 

5/ اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم ليعلموا بهذا الواجب ..


تم التنويه بحمد الله

 

 

مذ غبتي عني !!

مذ غبتي عني !!


http://esamasj.googlepages.com/3bty3any.jpg


مذ غبتي عني !!

منذ أول لحظة غبتي عني فيها .. !

افتقدك كثيرا ...

لم أكن أعلم ماذا أفعل وقتها

أحسست بأن العالم بأسره يضيق بي ..

فكرهت كل شي ..

كل شي ! ..

 

مذ غبتي عني !!

تلاطمت الأفكار في رأسي .. كيف السبيل إليكِ

في كل ليلة عندما أضع رأسي على وسادتي أهيم بأفكاري

فأرسلها لكِ علها تصلكِ وتطمئنني عليكِ ....

 

مذ غبتي عني !!

غاب النور فحل الظلام أرجاء المملكة ...

فاستوطن الحزن فأبى الرحيل

وغطي اليأس الشوارع والأزقة الضيقة ...

 

مذ غبتي عني !!

أشعر بشي بداخلي يمزقني ...

شيء بداخلي يشتاق إليك

شئ بداخلي هائج يرفض أن يستقر ...

 

مذ غبتي عني !!

فكرت أن أشن حربا على (....) !

لكن ما الفائدة أن أشعل حربا خاسرة ...

حربا تراق فيها دموعي ودمائي معا ...

 

مذ غبتي عني !!

أعلنت بخبر هز أرجاء كياني ...

خبر انتفضت له مشاعري ...

خبر خفق له قلبي ...

 

أحبك !!

أعلم بأن علامات الاستفهام مرسومه الآن على ملامحك ..

فلقد قلتها لك سابقا بلساني ..

لكنني أقولها لك بكل خلية بجسدي الآن ...

لتستقري بداخلي مادام النبض يخفق ...

 

حبيبتي !!

سأطلب منك يا أغلى ما في الوجود أن تكوني بقربي ..

لتكوني طفلتي ...

نعم طفلتي التي دوما أود تدليلها  ..

طفلتي التي ليس لها إلا أنا ...

 

 

تذكري دوما !!

أن هناك من ينتظرك..

أن هناك من يحبك حبا صادقا خالصا نابعا من القلب..

أن هناك من يدعو لك حتى دون أن يرى طيفك حوله ..

أن هناك من يريد أن يضحي بكل مايملك ..

فقط لأجل أن يرى الابتسامة على وجهك الجميل..

أن هناك من هو مستعد لان يكون أتعس إنسان في هذا الوجود

فقط لتكوني أنت اسعد إنسان في هذا الوجود ..

أن هناك من يريد أن يحمل عنك كل همومك وآلامك وأحزانك ..

 ليلقيها في بحر حياته ...

 

تذكري دوما !!

أن هذا الشخص هو أنا..

 

ختاما ...

سأختم رسالتي هذه بكلمة واحدة

 وأعدك بأنها لن تكون أبدا كلمتي الأخيرة ...

 

:::::::::

أحـ ب ـك

::::::::: 

فراشتي ... سأبقيكِ بساحتي !!


The image “http://esamasj.jeeran.com/photos/1841240_lm.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.

 فراشتي ... سأبقيكِ بساحتي !
:::::::: ::::::::


اليوم جلست لأخط بعضا من ذكرياتي ...

عجزت .. !
 أن أمسك بهذا القلم ليخط الحروف على سطور الورق
عجزت .. !
 أن أعبر عن مشاعري لتكون حبرا لهذا القلم
عجزت .. !
أن أمسك بالأوراق فتناثرت من حولي

ماذا يحث لي .. ؟
حاولت أن أكتب لكني مزقت كل ما كتبت...
صفحة
تلو
صفحة

نظرت لزاوية غرفتي فوجت أكواما من الورق منثورة هناك

ليس كعادتي .. !
ماذا حل بي .. !


أهي مرحلة احتضار لذاك القلب المريض .. ؟
أم أنها مرحلت وفاة للمشاعر  .. ؟

لا أعلم ..  !
:::::::: ::::::::


 وبينما أنا على هذا الحال تتلاطم بي الظنون والحيرة
وإذ بفراشة تحوم حول مكتبي الصغير
تحلق ... تطير
 
تبتعد ... تقترب

لم يكن تحليقها عاديا
أحسست بأنها تبحث عن مقر لها ...
أحسست بأن التعب قد أنهكها فاقتربت مني
تجاهلتها .. لم أحاول ابعادها عني

راقبتها حتى استقرت على ورقة
كنت قد كتبت عليها بعضا من خربشات قلمي

عادت للطيران مجددا لم يعجبها مقرها ..
عادت للطيران لتلفت نظري إليها  ..

اقتربت منى أنا ...

اقتربت فرفعت إصبعي السبابة لها
استقرت عليها تأملتها ..

 كانت بالفعل جميله ككل الفراشات
لا تختلف عنهم في شي أطالت البقاء وأنا أتملها

حاولت إطلاقها لتعود إلى النور حيث ولدت
حاولت اطلاقها لتعود للبساتين والزهور حيث عاشت

كانت هناك قوة جامحة تمنعها من التحليق ... سألتها  !
ولكنها ظلت صامته لا تنطق بالحروف

 :::::::: ::::::::



أجبرتها على الطيران لكنها سقطت على مجموعة من الكتب كانت على مكتبي
عدت لحملها وكررت عليها السؤال ..

 فقالت ..  !!

لقد قصصت أجنحتي لأجلك أنت
لقد قصصت أجنحتي لأجل أن تبقيني معك

صدمت وقتها ...

أهناك فراشة تتخلى عن أجنحتها لتعيش أسيرتا في زجاجة مظلمة .. ؟
أهناك فراشة لا تحب الطيران في النور والتحليق في الاجواء .. ؟
لم فعلت ذلك .. ؟
مالذي يجبرها أن تفعل ما فعلته .. ؟

فراشتي ... أجيبيني ! ..

استفهامات تلاطمتني كأمواج هائجة لا أجد من يصدها عني ! ..
:::::::: ::::::::


 فراشتي ... سأبقيكِ بساحتي
حتى ينبت جناحك من جديد لتعودي إلى السماء لتعودي كما كنتِ حرة طليقه

فراشتي ... سأبقيكِ بساحتي
حتى تعلمي بأن مكانك هو النور وليس الظلام

فراشتي ... سأبقيكِ بساحتي
حتى أعيد إليك ما فقدتيه من أجلي

 ::::::::::::::::
::::
::::
::::

احتراق !!

  .·:*'*:·.احتراق .·:*'*:·.


احرقي ما شئتي بداخلي

::::: :::::

::::: ::::: ::::: :::::

احرقي وجودي
بغيابك اللامنتهي ...
بصمتك المستمر

احرقي كبريائي
بعباراتك الطاعنه ... بجهلك في حبي


::::: ::::: ::::: :::::


فـــ .. أنا ما زلتــ )) أنا ))
أعمى في \\ مشوار الحب  //
مبتدئ في \\ فن العشق  //
لا آبه .. لرسالات العيون .. وحروف الشفاه
جميعها .. تحترق بنظرة لاهبة مني
تحرق ما حولها .. من حروفٍ .. كلماتٍ . نظراتٍــ


ولا يبقَــ سوى
\\
الندمــــ //

كما )) السجائر...  ((
تحرق نفسها . لتشعر بالنشوة
حتى تنتهي نهاية المطافـــ
فتعبر عن نفسها بــــ
\\
الرمـــاد //

هو حالي معكِــ .. كهذا تماماً
|
احرقــ بقايايـــ وثنايايـــ . لتنعمـيــ بالإحساس |


::::: ::::: ::::: :::::


× والصدمة ×

انكــِ

 )
 تهبـينـ هذا الإحساســ .. لغيريـــ أنا ( 


::::: ::::: ::::: :::::
::::: :::::
:::::

رُغمـ الأقدار !!

رغمـ الأقدار

رغمـ الأقدار
أُهدئ من
رجفات روحي
من
انتفاضات آهاتي

كل ليلة
وفي كل صباح
تموت آهاتي
و تولد من جديد
تنهداتي


أُحاول أن أُخفي دمعاتي
اقتلها قبل ولادتها
ولكنها سُرعان ما تُجهض
دمعة
خلف
دمعة

دمعاتي
و آهاتي
و تنهداتي

عنوان لإشتياقي

:

هذيان
هل الخيال يبدو واقعِ ؟
ولو لمرةِ ..
ولو للحظةِ ..

كم أتمنى
أن أستيقظ لأراكـ بجواري
كما كنت يوماً

كم أتمنى
لو حملتني نبضات فؤادي
إليكـ

:

عتبي عليكـ
ألم أقل لكـ
خُذني معكـَ
إلى أي مكان
لا تتركني
لا تصهر آمالي

ولكن
هي الأقدار
و مشيئة الله
وليس بيديّ خيار